أكد وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، الدكتور محمود عصمت، أن مشروع الضبعة النووي يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية في مصر، بتوفير قدرة إنتاجية تصل إلى 4800 ميجاوات. جاءت تصريحات الوزير، اليوم الثلاثاء، خلال ندوة نظمتها الهيئة الوطنية للصحافة برئاسة المهندس عبدالصادق الشوربجي، وبحضور عدد من رؤساء المؤسسات الصحفية القومية، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأوضح الوزير أن الجدول الزمني للمشروع يسير وفق المخطط، حيث سيصل الوقود النووي للمحطة في عام 2027، على أن تبدأ الوحدة الأولى في التشغيل عام 2028، مع إضافة وحدتين كل ستة أشهر حتى التشغيل الكامل بحلول عام 2030. وأكد أن المشروع يتميز بمعايير أمان مرتفعة يتم قياسها بشكل دوري.
كما أشار الوزير إلى التزام الدولة بخفض الانبعاثات الكربونية والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة، حيث تم تطوير الشبكة الكهربائية لاستيعاب مصادر الطاقة النظيفة. وتشمل الخطط المستقبلية إضافة 14 جيجاوات من طاقة الرياح و8 جيجاوات من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030. وكشف أن 500 ميجاوات من الطاقة المتجددة أُضيفت الشهر الماضي، مع خطة لإضافة 300 ميجاوات من طاقة الرياح خلال الشهرين المقبلين.
وتناول الوزير التعاون مع وزارة البترول، حيث أدى تحسين كفاءة المحطات وترشيد استهلاك الغاز الطبيعي إلى توفير 900 مليون دولار خلال عشرة أشهر.
وفي سياق آخر، أعلن الوزير أن 70% من مشروع الربط الكهربائي مع السعودية قد أُنجز، مشيرًا إلى أن مشروعات الربط الكهربائي مع دول الجوار تسهم في استقرار الشبكة وتوفير الوقود.
كما استعرض جهود الوزارة في مكافحة سرقات التيار الكهربائي، مع تسجيل 1.7 مليون محضر بقيمة 6.7 مليار جنيه منذ يوليو الماضي، موضحًا خططًا لتوسيع استخدام العدادات الرقمية والذكاء الاصطناعي لرصد المخالفات.
وأكد الوزير أن هذه الجهود تأتي في إطار استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة وضمان مستقبل آمن ومستقر للطاقة في مصر، مشددًا على التزام الحكومة بتطوير قطاع الكهرباء بما يعزز الاقتصاد الوطني.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
